طفل كان مصاب بالتوحد أصبح عالماً و اكتشف موهبته بعد أن توقف عن الخضوع للعلاج الرسمي الذي تديره ولايته

Jacob Barnett 300x225 Autistic Boy With Higher IQ Than Einstein Discovers His Gift After Removal From State Run Therapy

By Carolanne Wright

 

في مثال آخر اليوم من أمثلة عديدة لا تعد و لا تحصى تظهر كيف أن نظام ولاياتنا الوحشي الخارج عن السيطرة يمكن أن يؤذي أكثر مما يمكن أن ينفع: شاب مراهق كان قد تم تشخيصه على أنه يعاني من التوحد عندما كان صغيراً يمتطي اليوم أعالي القمم بعد أن ترك نظام التدريس الخاص بذوي الاحتياجات الخاصة. طبعاً كله بمساعدة أمه الواعية النبيهة.

كان اختصاصيو العلاج قد ادعوا أن جاكوب بارنيت لن يتمكن من ربط حذاءه أو من القراءة يوماً. قالوا لأمه أنه لن يصبح يوماً شخصاً طبيعياً. لكن أم هذا الصبي لاحظت أن جاكوب يقوم بعمل "أشياء مدهشة" لوحده و من دون مساعدة أي أحد عندما لا يكون خاضعاً لتأثيرالعلاج.

قررت أن تثق بحدسها فتجاهلت نصائح المختصين. بدلاً من تخضع ابنها لبرنامج و بروتوكولات تعليم ذوي الاحتياجات الخاصة الموصى به رسمياً، قامت ببساطة بإحاطة جاكوب بكل ما كان يلهمه و يزرع فيه الشغف. – فاندهشت بالتحول لذي حصل!

 

لا تحاول أن تصلح ما هو ليس مكسوراً بالأصل:

بعد أن تم تشخيصه على أنه مصاب بالتوحد في عمر السنتين، تم إخضاع جاكوب لنظام تعليمي خاص يتم التركيز من خلاله على تصحيح ما لم يكن جاكوب قادراً على فعله مقارنةً بالأطفال العاديين. حاول المعلمون و المعلمات لسنين عديدة أن يقنعوا كريستين بارنيت أن ابنها لن يتمكن من تعلم أكثر من المهارات الأساسية في الحياة.

 لاحظت كريستين أن جاكوب ينسحب و يبتعد كثيراً و بعمق رافضاَ التكلم مع أحد عندما يكون خاضعاً لنظام الولاية التعليمي "العلاجي". مع أنها كانت تشعر أن التصرف بعكس نصائح المختصين أمر مرعب للغاية، إلا أنها كانت تعلم في قلبها أن جاكوب  سيذبل شيئاً فشيئاً لو بقي يخضع لنظام التعليم الخاص هذا. كتبت عن ذلك كريستين في مذكراتها التي صارت كتاباً عنوانه " الشرارة: قصة أم ترعي العبقرية".

هكذا بدأت رحلة جاكوب التي قادته في النهاية إلى إنجاز غير متوقع كهذا..  فتم هكذا كسر مبادئ العلاج المعترف به رسمياً و الموصى به لطفل "ّذوي الاحتياجات الخاصة" هذا و رميها قطعاً منثورة مع الريح.

طريق شغف و استكشاف

بعد سنوات من الضيق و التقدم القليل جداً، قامت كريستين باتخاذ قرار جذري بنظر نظام التعليم المختص. أخرجت جاكوب من المدرسة و حضرته للحضانة بنفسها. أي كما وصفت النيو يورك تايمز في مقالها:

تركت له حرية اكتشاف الأشياء التي كان يريد أن يستكشفها. درس الأشكال و الظلال و النجوم. كما أنها كانت تهتم بأن تتيح له كل ما يلزم ليعيش كل متع الطفولة الطبيعية مع الأطفال الباقين ( مثل الذهاب في نزهة إلى الحديقة للجلوس والأكل على العشب، لعب كرة اليد، إلخ)

قالت كريستين: إن المفهوم الذي أعمل تحت رايته اسمه "الكثرة و الوفرة" "أي إحاطة الأطفال بكل الأشياء التي يحبونها –سواء كانت الموسيقا أو الفن أو أي شيء يحبونه و ينجذبون إليه."

دخل جاكوب الجامعة عندما أتم عمر الحادية عشرة، و هو حالياً يدرُس الفيزياء المادية المكثفة في جامعة إنديانا و جامعة بوردو في إنديانابوليس. كتب الأستاذ سكوت تريمين لعائلة جاكوب قائلاً:

 النظرية التي يعمل عليها تتضمن أصعب العقد و المسائل في علم الفيزياء الفلكية و الفيزياء النظرية. إن من يحل هذه المسائل سوف يصطف في القائمة لينال جائزة نوبل".

لو كان جاكوب قد بقي داخل النظام المدرسي لكانت تنبؤات معلميه له في المدرسة ستتحق على الأغلب..

المصدر: http://wakeup-world.com/2013/06/04/autistic-boy-discovers-gift-after-removal-from-state-run-therapy/

 

 

العودة للصفجة الرئيسية

 

 

 

.