كنت عم امشي مع كلبتي بحارات الروضة.. و مرقت جنب كومة من أغصان الشجر المقطوعة حديثاً. اول شي المنظر من بعيد خلاني ابتسم.. باقة من الاأغصان.. أغضان السرو الغامقة و أغصان شجر الزيتون الرمادية و الوان تانية... ز كانت رائحتهن فايحة من عبعد.. ما قدرت قاوم و قربت لشمهن قام شفت العامل يلي عم يقلمهن قبل ما صير جنبهن بشوي.. قلت اله بس بدي شمهن.. و الريحة اخدتني. ممم.. كيف وصلنا لمكان يكون فيه الشجر موجود بس بحدائق الأغنياء. او أرض الديار القديمة يلي يسكنها قلة من البشر.. أجمل شي بحواري العفيف و الجبة و الروضة انه كشاشين الحمام بيكشوا الحمام.. و انا لما اسمع صوت جناحهن فوقي. الهن صوت مميز بعرف انه هدول الحمامات فوق هلأ رح يكونوا عم يرسموا أمواج بالسما... موجة و را موجة... و بتاخدني. أغلب الناس ما بيسمعوا لأن ما في وقت.. الكل مشغول بالتفكير و الفكر.. ما عم يسمعوا غير هالفكر.. كيف بدهن يحلوا قضية الشرق الأوسط.. و ياكلوا و يأركلوا و يكفيهن المعاش لاخر الشهر.. طبعا الذكي شوي هو يلي بيعرف انه يلي عم ندور عليه و ما عم نقدر نرتاح بلاه هو الحب.. هو العلاقات ذات المعنى.. مش الأكل و حشو المصرين.. بس هي تقنية بديلة عن الحب أغلب الناس بيلجأوا الها.. لهيك بهالفترة .. من كتر عطشنا للحب الأكل و الأركيلة و الحكي عالناس و الانشغال بالهموم اليومية و تجميع الأموال.. عم يزيد لأنه بديل عن الأخد و العطا الحقيقي.. بديل عن الروح يلي بتملي حياتنا مش معدتنا و لا فكرنا.. فيمكن لما الواحد رغم هالمشاكل بيستسلم للحظة الحاضرة بكل ما تجلبه من قلق و حزن و سعادة و غبطة.. و بيقرر يعيش و يشهد على حياته.. بدل ما ياخده التفكير و يصدق بسبب التكبر أنه هو يلي حامل همومه عكتافه... (لأن انا كمان عندي مشاكل و ضيقة و ما حدا ما عنده.. و انا كمان عندي تكبر و كلنا ضحية المجتمع.) عندها ربما يجد ان هناك شيء ابعد من الفرح و الحزن.. ابعد من الاكتئاب و الاندفاع.. ابعد من كل هذه لمتناقضات التي لا تفعل سوى انها تتناوب في حياتنا..

 

شخص سأل: تخيلو معي ..

يطلع الرئيس يصرح ان الجيشين رجعو جيش واحد ..
القنوات والتلفزيون كلها اغاني وفرح
الناس بالشوارع مبسوطة
ويلي ب بيتو عم يصلي وعم يشكر الله
ترخص الأسعار .. يرجعو المتغربين
كل حجر اتدمر يرجع يتعمر ..
معقول ه الشي كلو حلم بحلم
وبعمرو مارح يصير هيك ؟

فأجبت:

لا بصير لأن كل فترة بالتاريخ كان فيها حرب بيرجع فيها سلم و عمار لورينا بغنيتها تقول سنوات الحرب و اشهر السلام هيك بانت الارض الها من بعيد لما شافتها بس السؤال هل لازم نتأمل و نتمنى عمار البنيان ام عمار الانسان.. هل كنت مبسوط و مرتاح انت قبل الازمة هل كنت تشعر بالسلام فعلا.. انا لا.. لأني انا ما كنت مرتاحة مع نفسي من جهة و لأن البيئة يلي انا فيها ما كانت مريحة و لا داعمة و لا مسالمة
لذلك انا بدي كون السلام و الازدهار الحقيقي ازدهار الوعي مش ازدهار الممالك و العمران.. و حلمي شارك الناس الفرح و الحب و العطاء و الجمال

الحرب يلي بالخارج تذكرك بالحرب داخلك ان تعي لوجودها اولا ثم تسقطها كل لحظة بخيار الوعي.. تصادق نفسك تبقى كل العمر تتعلم ذلك

 

 

اليوم كنت قاعدة مع صديق عالكرسي بالحديقة فجأة طير مرق بيننا و شعرت برفات جناحه و سرعة مروره من جنبي... ضحكت شوي.. لأني شعرت بطاقة قوية... شي ما بعرف شو هو دخل من رجليي و ح يرفعني عن الارض من النشوى.. شو هالطير الغامض السحري هاد.. لا و لو تعرفوا.. ان في طيرين مروا من الشجرة يلي ورانا و معباية طيور. مروا من فوق راسي و شعرت فيهن.. و شعرت فعلا فيهن يعني شعرت انهم بجسمي.. لكن يلي جنبي.. و باقي الناس ما حسوا و لا لاحظوا.. ليش انا الوحيدة المجنونة بهالكون.. او اني مجنونة او اني الوحيدة المفتحة و الناس كلها عميان.... و انا عم امشي بينهم... هالشي بيكسر قلبي كتير.. و يحزنني.. لا ابحث عن صديق ذكي و لا غني و لا جميل و لا كبير و لا زغير.. ابحث عمن يرى.. الحياة.. و يعيش اللحظة الحاضرة

 

 

لهلأ.. أديش هالسنة و هديك السنة عملت رفقات.. لهلأ ما قدرت لاقي صديق و لا صديقة تقدرتشاركني بس حب واحد بالحياة.. حب التفاصيل الصغيرة الرقيقة الجميلة.. شخص واحد حساس كفاية عالأقل ليهتم يسمع لما احكي عن شغلات متل..انه البيت يلي كنت ساكنة فيه بغرفة تحت كان فيو اربع شجرات و سحرني لهالسبب اول ما فتت عليه. بس كنت بتمنى اني اطلع لفوق كل يوم مشان بس حدق بالنجوم و انا متسطحة عضهري مشان ضييييييع بين النجوم و انتسا.. و خاف من كبر الكون بهالسما المرصعة بالنجوم.. خاف لدرجة أني ارجف من الاحساس بالصغر و الضعف بهالكون الكبير.. رح ضيع و ما عاد رح اعرف وين انا.. رح حس حالي معلقة بالهوا... هاد الشعور شعرته للحظات لما مرة طلعت لفوق مشان جيب شغلة كنت حاطتها من الصبح لتنشف.. بس ما كان مسموح اني اطلع لفوق اتسطح او اعمل هيك شي.. بس ضل حلم بقلبي اني اشتري بيت بنص الشام متله... ما في حوليه بنايات عالية.. مشان اشعر اني بالريف جنب الشجر يلي عشمالي و الكون و وسعه من فوقي.. و مشان اتأمل بالسما كل يوم و ابكي و ارجف.. متل لما بيصير بأي نوع من أنواع التأمل يلي الواحد بيتعمق فيه.. لما احكي عن هالشي لا اجد اذن صاغية تشاركني هالاهتمام.. الناس كلها بتصير تتململ و تتطلع لبعيد. برأيهن أن هذه أمور سخيفة و لا تستحق الوقوف عندها.. بالنسبة لي.. الحياة كلها ليس لها اي داعي أن توجد دون هذه التفاصيل التي من أجلها أريد أن أعيش.. أريد أن أرسم هذا السماء في لوحة.. أريد أن ارسم البحر و موج البحر و عمق البحر كل يوم.. أريد أن أغنيهم في أغنية.. متل ما عملت لورينا مكينيت ببعض اغانيها.. أريد أن اصبح نقطة ضايعة بالمحيط.. فراغ اسود بهالكون.. ما بدي شي ابداً.. غيرهيك.. و شخص واحد يقدر يشاركني حبي لهالأمور.. عشقي للحيوانات.. و للتحديق بعيون كلبتي.. عشقي للحدائق و للجلوس تحت الشجر.. عشقي للتسطح عضهري بالليل او الصبح راقب الغربان تطير من شجرة لشجرة عاااالية بالسما.. او اقعد عشط البحر و اشعر بأمواج من النشوى تغمرني مع كل غمرة موجة صاعدة.. مع تلألؤ كل ذرة من ذرات الزبد المالح.

 

شو مشتاقة لطرطوس... و حدائق طرطوس.. و محمصة يا هلا يلي عندهن قضامة مشوية.. و الكورنيش الطويل العريض و بياعين المجوهرات الصدفية و الصدف.. و أزقتها و شوارعها الضيقة.. و حديقة المنشية المثلثة و قعدتي بقمة المثلث تحت الشجرة لاقرا و اكل بزر او تمرتين مع قهوة من عند يلي حنب حديقة المنشية.. مم.. ذكريات.. أماكن.. شو كنت اتضخك بقلبي على شعراء الوقوف على الاطلال يلي ادرس عنهن بالمدرسة.. و شو هلأ بتزكرهن.. و بفهم عن شو عم يحكوا.... اشتقت لطرطوس.. و للصداقة يلي ما عاد ترجع.. ما بعرف ليش.. بطرطوس... ممكن يا ترى شي يوم ترجع؟؟؟ ما عم اتخيل حالي لسا تمرق علي سنة تالتة و ما كون عم زور طرطوس كتير بالصيف.. قرى طرطوس الخضرا الجبلية.. و الديس... و الخرنوب.. و الزهر البري يلي كنت اكله من عطرف الطرقات.. الهدوء.. البحر..حدائق طرطوس الخضرا الجميلة الرايقة.. و هالشجر و هالزهر.. طرطوس بحبك.. الله يجمعني فيكي عن قريب.. و ترجع بذرة اي صداقة طرطوسية تنما و تكبر بحياتي.. خايفة انسا وين المحمصة و وين الحديقة.. لا تنسيني يا منشية..

 

 

 

so universe.. hear me well. if you provide me with a big enough place with many enough rooms, i will turn it into a place for people to come and have faciliateted holotropic breathwork and TRE exercises.... facilitated by me, i will be giving my presence and all support i can.. just by being there. and also, of course, there wil be a LOT of dancing. and people will inspire one another to be possessed by music and let go.. but first i will lead the way. since im so good at being possessed.. by music.. and everything else. i will be leading the way cause no one knows how to let go anymore.. and most importantly no one knows how to just BE from a place in the heart. a place of giving without any shame or hesitaion.. but knowing also when to stop.. or when to help others walk their own path, on their own two feet. both are needed.. without any shame or fear.. gift meee.. a way to share my love

 

 

الصفحة الرئيسية