طفل النيلي البنفسجي (الإنديكو) و كيف تتعرف عليه:

 

أتانا الطفل الإنديكو ليقربنا أكثر من جوهرنا الحقيقي.نعتقد أن أذهاننا و أفكارنا منفصلة بسبب أجسمنا. لكن هؤلاء الأطفال أعلم (بالفطرة) و أذكى من أن يعتقدوا ذلك.

طفل "الإنديكو" يسافر براحته بين العوالم، عادةً في الليل، عندما نعتقد أنه نائم.

أفكارنا و مشاعرنا ليست لنا. الحقيقة هي أننا نسينا من نكون و كيف أن أذهاننا و أفكارنا مرتبطة ببعضها البعض. أما أطفال النيلي (الإنديكو) فيتذكرون ذلك جيداً و عندهم معرفة داخلية تجتاز بمراحل كبيرة مقدراتنا الذهنية أو الروحية.

لكن من الضروري أن نعلم أن ليس كل الأطفال المولودين منذ سنة 1980 هم أطفال النيلي.

كثير من الأطفال جلبوا معهم تحديات كبيرة من حياتات سابقة و لا زال عليهم العمل عليها ليتجاوزوها. لكن ما أن يتعلموا الدروس المطلوب منهم أن يتعلموها و ما أن يغفروا للنماذج التي تظهر في حياتهم مراراً و تكراراً حتى يلحقوا بركب أطفال الإنديكو الكونيين الفائقي الحساسية.

 

"حمضنا النووي يعمل و يؤثر بشكل دقيق و معقد على عدة مستويات من الداخل.

إن هذه التأثيرات تتغير اليوم، حيث تتحرك الصلات بين الامواج الدماغية بشكل عفوي نحو ترددات أعلى تطبعاً تأخذ شكل ما يسمى "الحقول الكهرمغناطيسية" في حمضنا النووي.

تعمل أدمغتنا بسبب ذلك معاً كوحدات متكاملة من الوعي الواحد. يعني هذا أن الإنسانية تصبح اليوم أكثر وعياً، حيث أننا كأفراد على درب التحول كي نصبح كائنات حساسة. نعي كل شيء بنفس اللحظة في كل وقت."

مقطع من كتاب "أحاديث مع أطفال "الآن"" لميغ بلاكبرن لوسي. Meg Blackburn Losey

 

إذاً ما الذي حصل و جعلنا نفقد صلتنا بمعرفتنا الداخلية؟

بكل بساطة: بدأنا "نفكر" بدلاً من أن "نشعر" منذ آلاف سنين مضت.

إن قدرتنا على التواصل مع وعينا الجماعي و الحضور فيه لا يزال داخلنا، لكننا نسينا كيف نستخدمه. أصبح كبرياء "الأنا" يحكما فمنعنا من التقدم إلى الأمام. نعتمد على ذكرياتنا لاتخاذ قراراتنا. الماضي أصبح مرشدنا و عندما يصبح الماضي هو المرشد نكون قد أعطينا القوة لل"أنا" فيجعلنا ذلك بدوره أشخاص خائفين بطبعنا.

الفكر جعلنا نفقد صلتنا بالوعي الجماعي مما سبب لنا الشعور بالوحدة.

بعض البالغين تمكنوا من اكتساب على الأقل جزء من هذه المعرفة السابقة. و هم بدورهم ينجبون أطفالاً يتذكرون كيف يعمل الوعي الجماعي و يستخدمون هذه المعرفة. أطفال "الإنديكو" (النيلي) من سلالة هؤلاء البالغين.

"الإستنتاج الذي توصلنا إليه في نهاية هذا الكتاب هو أن أطفال اليوم مختلفين. هم أكثر تحدياً، أكثر ذكاءً، أكثر قدرة على المواجهة، أكثر اتصالاً بحدسهم، أكثر روحانية- و في بعض الحالات حتى أكثر عنفاً – من أي جيل سبق و أن رأيناه.

يدعو هذا إلى نظام تعليم و تربية جديدين و مختلفين. خارج عما ألفناه من طرق."

كتاب "العناية و الاهتمام بأطفال الإنديكو" لدورين فرتشو

The care and feeding of your indigo children – Doreen Virtue

 

من أين أتى مصطلح "طفل النيلي؟" (الإنديكو)

نانسي آن تاب Nancy Ann Tappe  (و هي مدرسة و استشارية) درست الحقل الهالي البشري، المعروف كذلك بالحقل الكهرمغناطيسي. يحيط هذا الحقل بكل شيء حي. حتى أنها كتبت كتاب عن هذا الموضوع أسمته: "فهم حياتك من خلال الألوان".

من خلال الألوان في الهالة نظمت طريقة جداً دقيقة و واضحة للتعرف على نفسية الشخص باستخدام طريقتها التي تعمتد على ألوان الهالة.

بدأت إشارات ظهور "الطفل النيلي" في الخمسينيات 1950  مع بعض الناس. (أي أن هناك بعض ولادات الإنديكو في الخمسينيات). لكن ما لاحظته هو أن الهالة المحيطة ب80 بالمئة من الأطفال بعد 1980 كانت ذات لون أزرق عميق.

أسمت هذا اللون الجديد ب "الإنديكو" indigo

 

ما هي نماذج التصرف التي من خلالها نتعرف على أطفال النيلي؟indigos

1.    عندهم معرفة أتت معهم منذ الولادة بأنهم مميزين و أنهم يستحقون الإحترام و التقدير.

2.    طفل النيلي يعلم أنه ينتمي إلى هذا المكان بشخصيته و طبيعته الأصلية الحقيقية بدون تبديل أو تغيير و يتوقع منك أن تدرك ذلك أنت أيضاُ.

3.    لدى هؤلاء الأطفال ثقة أكبر بأنفسهم. يشعرون بتقدير أعلى لذواتهم.

4.    لا يقدرون على تحمل السلطة المطلقة: تلك التي من النوع الذي لا يترك لهم خيارات أو فرصة للنقاش أو للمبادرة و العطاء. النظام التعليمي مثال جيد على هذه السلطة.

5.    بعض القوانين التي اتبعناها بكل حذر كأطفال تبدو سخيفة بالنسبة لهم و يحاربونها.

6.    النظم القائمة على التعود و التكرار تعتبر بالنسبة لطفل النيلي البنفسجي قديمة و بالية. يشعرون أن الفكر الإبداعي يجب أن يضاف إلى كل شيء.

7.    عندهم عمق بصيرة و غالباً ما تكون عندهم فكرة أفضل عن الطريقة الواجب اتباعها. يعلمون أن الطرق القديمة لم تعد تنفع. يجعلهم ذلك يبدون و كأنهم لا يحترمون النظم بل و يتخلصون منها في حياتهم و تصرفاتهم.

8.    كثيراً ما يعتقد البالغين أن أطفال النيلي غير اجتماعيين على الإطلاق بطبعهم (إلا إذا تواجد هؤلاء الأطفال مع أطفال النيلي الشبيهين بهم). كثيراً ما يشعر هؤلاء الأطفال أنهم ضائعون و أن لا أحد يفهم حقيقة من يكونون فيجعلهم ذلك يدخلون إلى أعماق ذواتهم.

9.    طرق السيطرة القديمة (كأن تقول لهم: "انتظر حتى يعود أبوك للبيت") لا تؤثر و لا تنفع مع هؤلاء الأطفال.

10.                      إشباع حاجاتهم الشخصية مهم بالنسبة لهم، و سيجعلونك تعلم ذلك.

 

هل أنت أو أطفالك من ال indigos )"اللون النيلي"(؟

هذه هي صفات "الإنديكوز" كما جاءت في كتاب "العناية و الإهتمام باطفالك الإنديكو

-         أصحاب إرادة قوية

-         مولودين في سنة 1978 أو بعد.

-         ذوو إصرار و عزيمة قوية

-         مبدعين و عندهم ميل فطري للفن و الموسيقا و الشعر أو صناعة المجوهرات إلخ...

-         كثيراً ما يعانون من الإدمانات (بأشكالها المختلفة).

-         هم "أرواح قديمة"، أي أنك تشعر أن عمرهم الحقيقي يجب أن يكون 43 مع أن عمر جسدهم 13 (مثلاً).

-         حدسهم قوي و لهم تجارب مع كائنات مختلفة الأبعاد (كالملائكة) أو رؤية الأموات.

-         انعزاليين: يظهر ذلك إما من خلال ردات فعلهم العنيفة أو من خلال انكفائهم على ذواتهم و سرعة تأثرهم.

-         مستقلين و كرامتهم غالية عليهم حتى لو كانوا يطلبون منك المال باستمرار.

-         عندهم رغبة عميقة بمساعدة العالم بأفضل و أحسن طريقة ممكنة.

-         يتأرجحون بين التقدير المتدني لذواتهم و الشعور بالعظمة و الكبر.

-         يملون بسهولة.

-         على الأغلب تم تشخيص حالتهم على أنها "فرط نشاط و نقص الانتباه" أو "نقص الانتباه" ADD أو  ADHD

-         يميلون إلى الشعور بالأرق أو النوم المتقطع بدون راحة أو مشاهدة الكوابيس أو الخوف من النوم.

-         عانوا في فترة او في فترات من حياتهم من الاكتئاب أو حتى من المحاولات أو الأفكار الإنتحارية.

-         يبحثون عن صداقات حميمة حقيقية و عميقة تدوم.

-         يتواصلون مع النباتات أو الحيوانات بسهولة.

إذا كنت تملك 14 صفة من هذه الصفات أو أكثر فأنت "إنديكو".

إذا كنت تملك من 12 إلى 13 منها فعلى الأغلب أنك "إنديكو في طور التدريب".

و إذا كنت شخصاً بالغاُ يحمل هذه الصفات قد تكون من عمال النور LIGHTWORKERS

 

 

تأثير الريتالين و الأدوية الأخرى على أطفال النيلي الذين تم تشخيص "حالتهم" على انها " "نقص انتباه" أو "فرط نشاط و نقص انتباه" ADD أو ADHD

أطفال النيلي ممن يتعاطون الريتالين  Ritalin أو الأدوية الأخرى يفقدون نتيحةً لتعاطي هذه المواد صلتهم بحدسهم و بقدراتهم الفطرية و يفقدون كذلك شخصية المحارب القيادية (التي هي شخصيتهم الحقيقية).

لقد تم إرسال هؤلاء الأطفال إلى الأرض محملين بهذه الهدايا الثلاثة (الحدس و المواهب الفطرية و شخصيتهم القيادية) تماماً لأجل غرض واحد مقصود و هو تنطيف كوكبنا على مستوى البيئة الطبيعية و المجتمع.

من كتاب care and feeding of your indigo children”- Doreen Virtue  

ينسى طفل الإنديكو الغرض و المهمة التي من أجلها جاء (إلى الحياة على كوكبنا) بسبب الأدوية القمعية كالريتالين (التي تتسبب بذلك بسبب تركيبها الكيماوي الغير منسجم مع أي طبيعة). لا يفعل ذلك شيء سوى أنه يؤخر ما يجب في نهاية المطاف أن يتغير على كوكبنا. يجب أن يتغير حتى نقدر على الاستمرار بالحياة.

 

كيف هو إذاً شكل العالم المثالي الذي يحلم به الطفل الإنديكو؟

أطفال الإنديكو عندهم عمل يجب أن ينجزوه على هذا الكوكب و سوف ينجزوه. مهمتهم هي أن يساعدوا على التخلص من قيم العالم القديم التي انتهت مع انتهاء سنة 2012 و سيستبدلونها بقيم العصر الجديد. يأخذون مهمتهم على محمل الجد حتى لو لم يكونوا مدركين بتأثير هذه المهمة على النطاق الأوسع و الأشمل.. إنهم يحضّرون العالم اليوم لقيم جديدة.. قيم الحب و الوحدة و الأخوة و النزاهة.

نبوءات الإنديكو تتكلم عن كيف أن هؤلاء الأطفال المميزين هم الذين سيأخذون المبادرة لتغيير العالم بشكل جذري في دورة التغيير الكبيرة هذه. المغفرة للآخرين عنصر أساسي يساعد اليوم على شفاء الأرض. العالم المثالي للطفل الإنديكو هو عالم:

1.    خال من أي كيماويات مؤذية

2.    الطعام فيه مزروع محلياً على طريقة الزراعة العضوية (بدون استعمال مبيدات و أسمدة كيماوية) و طبيعي غير مكرر أو مُعرض لعمليات صنعية لا داعي لها.

3.    التعليم متوفر للجميع و للطلاب الدور الأكبر في تحديد مناهجهم و مسير مستقبلهم التعليمي.

4.    سيشمل تعريف العائلة "من تختار أن تكون معهم في تلك اللحظة" و ستتوسع دائرة الأشخاص الذين يتضمنهم.

5.    نظامنا السياسي سيعمل بالفعل من أجل المصلحة العامة و سيكون أكثر ديموقراطية بكثير، بل و حتى اشتراكي.

6.    كل البلدان و كل الناس سيعملون معاً لتحسين حياة كل من على هذا الكوكب.

7.    الطبيعة و احتياجاتها تأتي أولاً بما في ذلك الهواء و التربة النظيفين.

8.    الأطفال ستتم معاملتهم باحترام و ستتم استشارتهم في اتخاذ أي قرار قد يؤثر عليهم.

9.    كل الأشخاص متساوين بغض النظر عن عرقهم أو لونهم أو جنسهم.

 

 

الخاتمة:

لقد خدرناهم، عاقبناهم، أنكرنا وجودهم، و لا زالول لا يلتزمون برؤيتنا التي تملي عليهم كيف يجب ان يكونوا.  لماذا؟ لأن الكثير من الإنديكوز يرون مستقبلهم و يعلمون جيداً أن ما نحاول أن نعلمهم إياه غير نافع لأي شيء و غير ذو علاقة بمسير بمسير حياتهم.

طفل الإنديكو عنده كمية هائلة من قوة الإرادة و من الثبات. يحاولون أن يفتحوا عيوننا إلى ما يجب تغييره  من خلال حساسيتهم من الطعام المكرر و من الكيماويات و من السُلطة.

إنهم يتحسسون من أشياء كثيرة جداً. الطفل الإنديكو سيخبرك أننا لو كنا فعلاً نحب أمنا الأرض و نكترث لها ما كنا استعملنا المواد الكيماوية الخطيرة التي نستعملها اليوم.

 

"أطفال الإنديكو هم أطفال طبيعيين في عالم غير طبيعي. جهازهم المناعي (الجسدي و العاطفي) غير قادر على استيعاب السموم المنتشرة اليوم في الأطعمة و الماء (حكومات بعض الدول مسؤولة عن وضع الفلورايد و كميات كبيرة من من الكلور و غيره من السموم الكيماوية)  و في الهواء و مواد التنظيف و الإنارة الاصطناعية  (مصابيح توفير الطاقة البيضاء الحاوية للزئبق) و في العلاقات. اكتشف العلماء أن هناك رابط كبير جداً لا يمكن تجاهله بين السموم الموجودة في بيئتنا و حالة ال      ADHD (فرط النشاط و نقص الإنتباه)"

من كتاب The care and feeding of indigo children - Doreen Virtue

 

امصدر المقال: http://www.2012-spiritual-growth-prophecies.com/indigo-child.html

 

 

 

العودة للصفحة الرئيسية