سورة الواقعة

 

اليوم كنت أقرأ سورة الواقعة بعد صدفة جعلت عنوانها يظهر أمامي أكثر من مرة

التفسير التقليدي يقول أن السورة تصف يوم القيامة
لكن القيامة ليس "يوم" بل هي قيام الوعي من حالة النوم إلى اليقظة، مرحلة الانتقال من اللاوعي الذي يسيرنا إلى مرحلة الوعي الكامل و ليس الجزئي
هذه القيامة تحصل في كل لحظة، إنها الطبيعة. لكننا نقف عائقاً  بسبب خوفنا. لكنها فرصة موجودة مع كل نَفس.
للأسف لا نتوقف لنتفكر أو نعي ماهية أولوياتنا في هذه الحياة إلا إذا اقتربنا من الموت أو شعرنا بالخطر أو بقدوم الحروب و الفقر
و إذا توقفنا و تفكرنا لا نغير مسارنا حتى يتماشى مع ما أدركناه فيبقى ما أدركناه مفصول عن حياتنا اليومية و أفعالنا
فصل الوعي عن اللاوعي
هو في الحقيقة لا يوجد وعي و لا لا وعي لكن هذا التمييز واقع خلقناه، الانقسام واقع مصطنع
الجهل هو الحاجز الذي يفصل الوعي عن اللاوعي
للخروج من هذا الوهم  علينا فقط ا التخلي عن ألأحكام الإيجابية
  و السلبية. أحكامنا المتعلقة فينا... أحكامنا المتعلقة بالحالات و الناس. لا تعلق الأحكام هو اللاتعدي

في شي اسمه "الصفة الغير متعدية" في الرياضيات


اليوم كنت أمشي و أنا راجعة إلى البيت فرأيت على الطريق شاب أمشي وراءه. على سترته من الخلف على ظهره مكتوب: "اكبس هنا . حمل حتى تلعب" أو
click here. ... download to play
و كان مرسوم أيضاً يد كبيرة عظمية (من هيكل عظمي)

ثم  تذكرت ما قرأته في كتاب وصفات إلهية عن أن الكائنات التي تتعلق في ظهرنا و على أكتافنا من مخالبها حتى تتغذى على عواطفنا هي مجرد أشكال لأفكار سلبية
و تذكرت ما قرأته و شاهدته عن تحكم هذه الكائنات بعالمنا و بأفكارنا

كما أننا نتحكم ببعض و نستغل بعض دون أن ندري
نتغذى على عواطف بعض
هذه الأنا الصغرى، ليست الإلوهية فينا
و نبرمج أنفسنا على الأنا الصغرى من دون أن ندرك من خلال الطعام الذي نتناوله و اللباس و المعلومات التي نقرأها في الصحف إلخ

أما عن السورة التي قرأتها، سورة الواقعة، كنت من قبل أقرأها فأشعر بعدم الانجذاب لإتمامها لأنها عبارة عن إرهاب و تخويف من يوم القيامة كما كان يقال لي
لكن اليوم قرأتها بذهن خال من أي أحكام أو تفاسير
وجدت أنها كلام الحبيب الذي يصف لحبيبه أنه سيبقيه بأمان مهما حصل، فيصف ذلك بسرير مثبت و غير ذلك
 
هذا السرير هو ما ستشعر به من أمان لما تكون في هذه الحال. إنها الجنة. هي حال
 إنه الحب الواعي. يعني حب نفسك لنفسك.
.
تتكلم السورة عن الرياح التي في الصحراء عند العرب البعض منها يأتي من الغرب و البعض من الشرق و كل واحدة لها اسم. (يحموم و سحيم)  حركة الرياح على الأرض تمثل حركات و وظائف أعضاء في الجسد
نفس الطاقة تمشي في الجسد و على الأرض
النفخة و النفحة
كما أنني قرأت في الانكليزي عن أن هذه الأوقات من زمن البشرية لا يزال البشر يتعودون على استقبال موجات الطاقة و يعدلون أجسادهم حتى يتمكنوا من استقبالها
still adjusting to the earth's new waves of energy.
يعني الاتساع و انشقاق القلب حتى يكبر. مثل من يشد قطعة قماش. لكن البشر ليسوا قطعة قماش لأن قطعة القماش لا تنمو و تزداد اتساعاً بفعل ذلك كما الروح
مثل البذرة القاسية لما تكسر و تخرج من الأرض و تتوسع لتنمو ثم يفوح ريحها

و بالتالي كلمة : الجبال زلزت"و الأرض انشقت" تنطبق على ما يحصل في جسم الأرض و ما زال يحصل و سيحصل
و لكنه أيضاً ينطبق على ما يحصل داخلنا

في نفسنا


هذا الانتقال من وصف حركة الحياة بسالبها و موجبها.  إلى وصف الثبات الذي يتصف به  الوعي مع كل هذا، هو إشارة إلى أن هذا كله إذا حصل لا يمس الروح. القرآن قد يشير إلى براءة الروح بالبكارة. الروح دائماً سابقة و السابق هو البكر.. إدراكنا لهذه الصفات فينا هو ما يزيل الحجاب الفاصل
مثل من أزال الغطاء ليدرك نور الشمس
روحك بذرة من الشمس، اتقاد الحب
و بالتالي، ما يحصل للأرض، إذا كنت أنت متماشياً معه و معدلاً ذبذباتك  و متجاوباً مع التغييرات التي تحصل في القشرة الأرضية سوف تعلم أن ما يحصل من حركة يحصل في القشور، على السطح. كل هذه الأفكار و العواطف و المشاعر و التحليلات.. الحب و الكره.. الحياة و الموت..
سوف تشاهدها من بعيد و تنسحب إلى داخل كيانك، حيث ألوهيتك التي لا تتزحزح كما وصف في القرآن لكن هذا الثبات مترافق مع حلاوة، فهو ليس جبروت التكبر بل هو حلاوة الذي يطوف و يحلق في السماء و لكن دون أن يكون هذا سببه الخمر لأن الخمر يذهب بالعقل . (لا يصدعون عنه و لا ينزفون)  أيضاً كل هذا يصفه القرآن. اليوم مجتمعنا العربي فهم من كل هذا الكلام أن العلة بالخمر فأزال الخمر و استبدله بالسجائر و الأفلام التركية و الزوجة و كرة القدم و السياسة و الأرجيلة و عادة التذمر و كل الأمور التي يتعلق بها الإنسان حتى يلتهي عن إدراك الحقيقة الكبرى التي تجمعنا في إنسانيتنا.
التي تجعلنا ندرك ما هو أهم.
سيبقى الرداء الجميل و السيارة و الخمرة في حياتنا لكن لن يكون هذا أساس ما نبني عليه مجتمعاتنا و أهدافنا في الحياة
لن يكون هذا ما نعمل لأجله
سنغذي أشياء أخرى بأحلامنا و عواطفنا
سنوجه طاقاتنا نحو تقديس ما نملك من إمكانات تصلنا بالمعرفة التي تتسع و تزداد آفاقها إلى ما لا نهاية
معرفة النفس
هي معرفة الإلوهية
و الأكوان كلها
هذا الخط المستقيم "المباشر" الذي تسير عليه إلى الأمام  قدماً في صعود السلم بدلاً من أن يلهيك عن ذلك الخمرة أو أسعار صرف العملات و غير ذلك .


كما أنني قرأت "و يطوف حولهم ولدان" و "حور عين" أنا قرأت من قبل عن أن الملائكة تظهر على شكل أطفال مجنحين لأنهم يلهموننا أن نعيد إلينا روح الطفل و مرحه في الحياة
لأن الأطفال لا يحملون إلا همّ نفسهم
نسينا كيف نفعل ذلك
نتمركز في داخلنا و نكشف عن الطفل الموجود فينا

في الكتاب الذي ترجمته تقول الكاتبة أن الملائكة تحاول أن تداعب روحك

قد تخطر في بالك نكته..

ستكون الملائكة قد همستها في أذنك


كما أنني قرأت أيضاً عن أشخاص يرون كائنات و إلهات أو ملائكة على شكل نساء جميلات جداً

هذه الملائكة هي أشكال لأفكارنا البريئة أو المحبة يعني هي هذا الأثر من طاقتنا الذي يطوف حولنا، لأننا مثل المبخرة و عطرنا يفوح لكن الناس اليوم لا يعلمون إلا كيف يكبتون هذه العملية.
بسبب الخوف من القوة و من الله الذي هو النفس العارفة لنفسها
و يقال في المسيحية المسيح حقاً قام
ما هذا إلا توكيد لفظي، برنامج نعمل على إدخاله إلى أذهاننا عن طريق تذكير أنفسنا بغايتنا التي هي هذه اليقظة
أي القيامة

و إذا قرأت حور بالمعكوس

حور تصبح روح
حور عين هي إذاً انعكاس روحك
أو توأم روحك
أنا فيك و أنت فيني

كل هذه الدنيا هي إنعكاس

انعكاس لله. يعني للوعي.

يتكلم أوشو عن انعكاس حبنا في المحبوب فيقول: لا يمكن لوعيك أن ينعكس في المرآة. لا يوجد مرآة يمكن أن تعكس وعيك. لكن إذا كان هناك شيء يمكن أن يعكس الوعي فهو الحب. فقط في اختبارك للحب العميق جداً تشعر أحياناً ببعض انعكاسات كيانك التي لا تنسب لجسدك بل لوعيك. لكن هذا أيضاً نادر الحصول لأن الحب حتى يصبح عميقاً إلى هذه الدرجة ستحتاج إلى شجاعة و استسلام عظيمين. و الناس ليسوا جاهزين بعد لاختبار هذا النوع من الاستسلام. يريدون من الآخر أن يستسلم لهم و بالتالي لا يحصل هذا الانعكاس أبداً.

.
 
لكن أحياناً بين فترة و أخرى قد يحصل ذلك بين عشيقين. سيكونون كالمرآة يعكسون بعضهم البعض. و عندما يكون العشيقين حميمين و قريبين جداً من بعضهما سيصبحان كالمرآة و سيختبرون عندها شيء عظيم لأن المرآتان إذا كانتا تعكسان بعضهما البعض لن يكون هناك انعكاس لشيء. ستنعكس الأبدية فيهما. و لن يكون هناك نهاية لذلك. هذه المرآة ستعكس تلك المرآة و تلك المرآة ستعكس هذه المرآة و هكذا إلى ما لا نهاية. إذا تقابلت مرآتان ستعكسان الخلود و اللانهاية بحذ ذاتها" (مأخوذ من مقال "تقنية تأمل النظر في المرآة")

  Looking in the mirror meditation, osho


اليوم شاهدت فيلم كوتناكت contact مرة أخرى.. إلى اليوم كل ما أشاهد هذا الفيلم أكتشف أشياء  أو أتذكر
يقول في الفيلم بالمر (الممثل ماثيو) لإيلي (جودي) أنه يدرك أنها تشعر بالوحدة

وحديثها مع من التقته (الذي اتخذ شكل أبوها)
 قال فيه أن الشيء الوحيد الذي يجعل الوحدة و الفراغ ممكن احتمالهما
هو وجودنا لبعضنا البعض
u feel so cut off and alone..
yet we found through all of our searching
that the only thing that makes this emptyness bearable
 is each other

ذكرني هذا الحديث الذي أجرته مع من اتخذ شكل أبوها  بشيء قالته الإلوهية

و "أأنتم تزرعونه أو نحن الزارعين"
 
هو تطمين بمعنى "هل أنت من ستنشغل بالتفكير في طعامك و شرابك أم أننا نحن من أردناك أن تكون موجوداً لمهمة لك فكان عليك فقط أن تتلقى الخير و تمرره عبرك؟
مهمتك جزء صغير من كون كبير
لذلك ارتاح و ريح يا بني آدم.. فأنت لست مسؤولاً عن كل شيء
لا ننسى أن الإلوهية هو هذا النفس اللاإرادي فينا
الريح التي  تنزل و تطلع فينا دون أن نطلب منها ذلك
ما طلبنا أشياء كثيرة و لا تمنيناها و لا خططنا لها لكن نتمتع بها
مع كل شهيق و زفير
و يقول في السورة و نحن أقرب إليكم من حبل الوريد و لكن لا تبصرون
عندما تطوف إيلي
بعد أن تسارعت ذبذباتها حتى لم يعد الجسد بثقله العادي يمكن أن يحويها لأنها سبقت زمان الجسد و صارت أرق و أدق
أنا شعرت تماماً بهذا الاهتزاز عندما كنت على وشك اختبار تجربة خارج الجسد
لكن هذا أيضاً يحصل على عدة مستويات اليوم و في كل لحظة. إنها الانتفاضة من الداخل
لتغيير الداخل و ليس الأنظمة الخارجية
بالفعل لم يكن مطلوب منها إلا أن تكون مريدة لإلقاء هذه النظرة من بعد آخر، من زاوية أشمل

الأشياء الصغيرة التي نقوم بها لنغير أسلوب حياتنا هو كل ما يتطلبه الأمر
تغيير بسيط للمكان الذي  تنصب فيه اهتماماتنا
هل لا زلنا غارقين في تحليل جزيئيات الأحداث و الحوارات لتفصيص و تحليل ما تجلبه من تأثيرات درامية
و كأننا صراصير نترقب أحداث مسلسل الطوفان الأعظم
أم أننا نركز على إحداث تغيير من زاوية أشمل؟؟

من منطلق الإنسانية.
لا يلزم البشرية الطعام و المأوى و المال
بل قبل ذلك التعليم الذي يعيدنا للفطرة
تذكير الناس و تذكير نفسك بقدرتك على الخلق

لإنتاج طعام للفكر و الجسد و الروح
هذا ليس اختراع  من غير كوكب
بل هو الآن
تطور البشرية هو في تطور منظور و اهتمامات  كل شخص الآن و اليوم

لكن لن تتطور الاهتمامات إذا لم نشبع من اهتماماتنا الحالية حتى نطلب ما هو أكبر منها.
و تسارع الذبذبات هو تسارعها في الذرات حتى يبطأ العمل الفكري في الرأس
متيحاً بذلك المجال للذبذبة بالتسارع في خلايا أخرى  من جسدك كله
فلا يعود الفكر مدمن على المعلومات
و التفاصيل و الجزيئيات
التي تبقيه في دائرة مغلقة تأخذه جيئة و ذهاب في العقل
العمل الفكري عمل طفيلي يتغذى على اتقاد شعلتك
يعني طاقتك

فقط قم بما تحبه. اتبع شغفك و سينير ذلك الطريق لغيرك.
الجنة حال نفسية.

و إن إدراك الحق. ( يعني"وقوع الواقعة".. الواقعة هي اليقظة) سيهز كياننا و سيشق قلبنا و سيغيرنا.

يذكرني ذلك بحديث لأوشو عندما سألوه: هل حقاً يجب أن تكسر قلبي؟

osho, do u really have to break my heart

  أما عن أصحاب الميمنة و المشأمة و السابقون
السابقون هم الذين  من قبل استفاقوا و الميمنة الذين بعد الأحداث قرروا ألا يتشائموا و لحقوا بالركب و حددوا أولوياتهم
و ساروا في اتجاهها
أيضا يوجد في المسيحية
باسم الأب و الابن و الروح القدس
ثلاثة
السابقون هو الروح القدس
أصلاً ألوهيتنا  موجودة دائماً فينا لذلك هي سابقة
الأب هو صاحب الميمنة
الابن صاحب المشأمة لأن الابن روح لا تزال فتية لذلك ستموت حتى تمر بمزيد من تجارب الحياة الدنيا لأنها لم تكتفي بعد من الانشغال في جزيئيات الحياة
لكن بمعنى آخر أيضاً السابقون هو حالة التحرر من الوعي و اللاوعي
و الابن هو اللاوعي
و الأب هو الوعي
و آخر مرحلة لما يندمج هذا مع ذاك فتعبر إلى ما بعد الوعي و اللاوعي
إلى الإلوهية
و أوشو يقول أن الوعي أول مرحلة له هو أنه يأتي كظل لك ثم تصبح أنت الوعي و الظل هو اللاوعي في ثاني مرحلة ثم  لا يعود الوعي و لا اللاوعي موجودان
تكون أنت فقط بكامل إلوهيتك
أي الله موجود
قال لي صديقي ذلك عندما كنت أقول له "لكن هذا صعب التحقيق" ثم قلت مباشرة بعد ذلك: نعم أعلم أن الصعوبة شيء نسبي،  سيكون صعب إذا أنا أردته أن يكون كذلك، فالأمر عائد لي أنا
كنت أسأل ثم أجيب نفسي بنفسي مباشرة
أو أقوم بالفعل مع أنني أعلم أن الدافع ليس أصلي
بل نابع فقط من عادة في التصرف و الكلام و التفكير

و ميقات يوم معلوم هو القدر يعني أن كل شخص في النهاية سيقوم
المسيح حقاً قام
هذا الوعي ربما يحصل في هذه الحياة ربما بعد 200 حياة
كما أنه تأكيد على أن العقل مهما حاول أن يستبق التحاليل و الأحكام
الحق يبقى الحق
و كل شيء له ميقات لأن كل شيء له وقته فقط لو نستمتع باللحظة الحاضرة
المقربون يعني المقربون من أنفسهم
المتواصلين مع إلوهيتهم
هم من اختار القرب بنفسه لأنه خيار
السورة فيها حقائق و هذه الحقائق واقعية جداً
يقول إذا خترت هذا ستكون حالك هكذا
أما إذا اخترت ذاك فسأصف لك ما اخترت
فقط حتى تتأكد من أنك مختار عن وعي و إدراك



أما "لا يسمعون فيها لغواً و لا تأثيما"  أنا الآن أجد أنني لم أعد أعير انتباه لشكوى الناس و أحكامهم
إذا وجه إلي أستمع و أتفرج بتفهم
كما أنني لم أعد أختار إلا التواجد مع الذين أسمع منهم ما يسليني و يضحكني أو يدفعني إلى التأمل
و لأنهم قلائل فالأفضل أن تبقى وحيداً
لأن أغلب الناس في  أحاديثهم
إما  مشغولين في تحليل أخطاء و عيوب بعضهم البعض و الحديث عنها
أو سيتذمرون أو سيطلقون الأحكام على الأحوال أو يتوقعونها
لكنك أنت ستفضل أن تكون بعيداً عن كل هذا.     كما أن  السورة تقول: "فكنتم أزواجاً ثلاثة." إن هذه الجملة معناها حرفي أيضاً لأن اليقظة  ستجعلك مدركاً لوجود ثلاث أجزاء. جزء سيحاول أن يعود إلى العادات القديمة و سيقاوم اليقظة. سيشدك للوراء. و جزء سيمضي إلى الأمام قدماً بالرغم من كل شيء و سيتعلم الطرق الجديدة في الحياة. أما الجزء الثالث هو فطرتك الأصلية التي بقيت كما هي لم تمسسها أي من هذه التغييرات و لم تتخذ أي شكل. إنها ثلاث احتمالات دائماً موجودة في كل لحظة  

 

أما الجزء من السورة التي يصف فيها كيف أن الذين يشعرون بالحرقة في نفسهم سيملئون بطونهم بهذا ثم سيشربون ذاك آملين أن يشعرون بالاكتفاء لكنهم سيبقوا يدورون في الحلقة المفرغة. اختبرت هذا النوع من محاولتي تخدير مشاعري و أفكاري عن طريق الانتقال من أكل المالح إلى أكل الطعام الحلو و كل مرة كنت أقول "هذا آخر شيء سآكله حتى أشعر بالارتياح". لكنني لم أكن أشعر بالارتياح. هذا الوصف أيضاً هو عمن يبحث عن ملء جيبه بالمال. أو عقله بالمعلومات.. لأن الملء وحده ليس من المفروض أن يكون هو الغاية بحد ذاته.. لكن هذا صحيح عن الجميع.. و كل شخص له طريقته في الانتقال من هذه الممارسة إلى تلك و من هذا العمل إلى ذاك حتى يخدر مشاعره و أفكاره في شتات نفسه. ليس العيب في الممارسة أو العمل نفسه. بل في سبب قيامك به. أي في الحال التي تكون فيها عندما تقوم بهذا العمل.. صفي النية و عيش الحاضر. هنا الجنة.

 

   
 
السورةهي:


  1.    
إِذَا وَقَعَتِ الْوَاقِعَةُ  2.  لَيْسَ لِوَقْعَتِهَا كَاذِبَةٌ 3.     خَافِضَةٌ رَّافِعَةٌ 4.     إِذَا رُجَّتِ الأَرْضُ رَجًّا 5.     وَبُسَّتِ الْجِبَالُ بَسًّا 6.     فَكَانَتْ هَبَاءً مُّنبَثًّا 7.     وَكُنتُمْ أَزْوَاجًا ثَلاثَةً 8.     فَأَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ مَا أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ 9.     وَأَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ مَا أَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ 10.               وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ 11.               أُوْلَئِكَ الْمُقَرَّبُونَ 12.               فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ 13.               ثُلَّةٌ مِّنَ الأَوَّلِينَ 14.               وَقَلِيلٌ مِّنَ الآخِرِينَ 15.               عَلَى سُرُرٍ مَّوْضُونَةٍ 16.               مُتَّكِئِينَ عَلَيْهَا مُتَقَابِلِينَ 17.               يَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُّخَلَّدُونَ 18.               بِأَكْوَابٍ وَأَبَارِيقَ وَكَأْسٍ مِّن مَّعِينٍ 19.               لا يُصَدَّعُونَ عَنْهَا وَلا يُنزِفُونَ 20.               وَفَاكِهَةٍ مِّمَّا يَتَخَيَّرُونَ 21.               وَلَحْمِ طَيْرٍ مِّمَّا يَشْتَهُونَ 22.               وَحُورٌ عِينٌ 23.               كَأَمْثَالِ اللُّؤْلُؤِ الْمَكْنُونِ 24.               جَزَاء بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ 25.               لا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا وَلا تَأْثِيمًا 26.               إِلاَّ قِيلا سَلامًا سَلامًا 27.               وَأَصْحَابُ الْيَمِينِ مَا أَصْحَابُ الْيَمِينِ 28.               فِي سِدْرٍ مَّخْضُودٍ 29.               وَطَلْحٍ مَّنضُودٍ 30.               وَظِلٍّ مَّمْدُودٍ 31.               وَمَاء مَّسْكُوبٍ 32.               وَفَاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ 33.               لّا مَقْطُوعَةٍ وَلا مَمْنُوعَةٍ 34.               وَفُرُشٍ مَّرْفُوعَةٍ 35.               إِنَّا أَنشَأْنَاهُنَّ إِنشَاء 36.               فَجَعَلْنَاهُنَّ أَبْكَارًا 37.               عُرُبًا أَتْرَابًا 38.               لِّأَصْحَابِ الْيَمِينِ 39.               ثُلَّةٌ مِّنَ الأَوَّلِينَ 40.               وَثُلَّةٌ مِّنَ الآخِرِينَ 41.               وَأَصْحَابُ الشِّمَالِ مَا أَصْحَابُ الشِّمَالِ 42.               فِي سَمُومٍ وَحَمِيمٍ 43.               وَظِلٍّ مِّن يَحْمُومٍ 44.               لّا بَارِدٍ وَلا كَرِيمٍ 45.               إِنَّهُمْ كَانُوا قَبْلَ ذَلِكَ مُتْرَفِينَ 46.               وَكَانُوا يُصِرُّونَ عَلَى الْحِنثِ الْعَظِيمِ 47.               وَكَانُوا يَقُولُونَ أَئِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَامًا أَئِنَّا لَمَبْعُوثُونَ 48.               أَوَ آبَاؤُنَا الأَوَّلُونَ 49.               قُلْ إِنَّ الأَوَّلِينَ وَالآخِرِينَ 50.               لَمَجْمُوعُونَ إِلَى مِيقَاتِ يَوْمٍ مَّعْلُومٍ 51.               ثُمَّ إِنَّكُمْ أَيُّهَا الضَّالُّونَ الْمُكَذِّبُونَ 52.               لَآكِلُونَ مِن شَجَرٍ مِّن زَقُّومٍ 53.               فَمَالِؤُونَ مِنْهَا الْبُطُونَ 54.               فَشَارِبُونَ عَلَيْهِ مِنَ الْحَمِيمِ 55.               فَشَارِبُونَ شُرْبَ الْهِيمِ 56.               هَذَا نُزُلُهُمْ يَوْمَ الدِّينِ 57.               نَحْنُ خَلَقْنَاكُمْ فَلَوْلا تُصَدِّقُونَ 58.               أَفَرَأَيْتُم مَّا تُمْنُونَ 59.               أَأَنتُمْ تَخْلُقُونَهُ أَمْ نَحْنُ الْخَالِقُونَ 60.               نَحْنُ قَدَّرْنَا بَيْنَكُمُ الْمَوْتَ وَمَا نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ 61.               عَلَى أَن نُّبَدِّلَ أَمْثَالَكُمْ وَنُنشِئَكُمْ فِي مَا لا تَعْلَمُونَ 62.               وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ النَّشْأَةَ الأُولَى فَلَوْلا تَذَكَّرُونَ 63.               أَفَرَأَيْتُم مَّا تَحْرُثُونَ 64.               أَأَنتُمْ تَزْرَعُونَهُ أَمْ نَحْنُ الزَّارِعُونَ 65.               لَوْ نَشَاء لَجَعَلْنَاهُ حُطَامًا فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ 66.               إِنَّا لَمُغْرَمُونَ 67.               بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ 68.               أَفَرَأَيْتُمُ الْمَاء الَّذِي تَشْرَبُونَ 69.               أَأَنتُمْ أَنزَلْتُمُوهُ مِنَ الْمُزْنِ أَمْ نَحْنُ الْمُنزِلُونَ 70.               لَوْ نَشَاء جَعَلْنَاهُ أُجَاجًا فَلَوْلا تَشْكُرُونَ 71.               أَفَرَأَيْتُمُ النَّارَ الَّتِي تُورُونَ 72.               أَأَنتُمْ أَنشَأْتُمْ شَجَرَتَهَا أَمْ نَحْنُ الْمُنشِؤُونَ 73.               نَحْنُ جَعَلْنَاهَا تَذْكِرَةً وَمَتَاعًا لِّلْمُقْوِينَ 74.               فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ 75.               فَلا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ 76.               وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَّوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ 77.               إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ 78.               فِي كِتَابٍ مَّكْنُونٍ 79.               لّا يَمَسُّهُ إِلاَّ الْمُطَهَّرُونَ 80.               تَنزِيلٌ مِّن رَّبِّ الْعَالَمِينَ 81.               أَفَبِهَذَا الْحَدِيثِ أَنتُم مُّدْهِنُونَ 82.               وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ 83.               فَلَوْلا إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ 84.               وَأَنتُمْ حِينَئِذٍ تَنظُرُونَ 85.               وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنكُمْ وَلَكِن لّا تُبْصِرُونَ 86.               فَلَوْلا إِن كُنتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ 87.               تَرْجِعُونَهَا إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ 88.               فَأَمَّا إِن كَانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ 89.               فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ وَجَنَّةُ نَعِيمٍ 90.               وَأَمَّا إِن كَانَ مِنَ أَصْحَابِ الْيَمِينِ 91.               فَسَلامٌ لَّكَ مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ 92.               وَأَمَّا إِن كَانَ مِنَ الْمُكَذِّبِينَ الضَّالِّينَ 93.               فَنُزُلٌ مِّنْ حَمِيمٍ 94.               وَتَصْلِيَةُ جَحِيمٍ 95.               إِنَّ هَذَا لَهُوَ حَقُّ الْيَقِينِ 96.      فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ

 

 

 

تحديث المقال (التكملة الهامة لهذا الموضوع) انقر هنا

 

العودة للصفحة الرئيسية