المطلوب هو توحيد القلوب

و ليس "التصدي" لأحد ..

 "التصدي" لإسرائيل سيحصل بشكل تلقائي بمجرد أن نعمل على تركيز أنظارنا و جهودنا نحو الداخل

سيكون ذلك هو النتيجة البديهية.. و لن يكون علينا أن نعمل لتحقيقه

لكن فقط إذا عملنا من منطلق وعينا بأن الشر الحقيقي هو أي شيء أوجدناه في طريقنا ليلهينا و ينسينا الغاية الحقيقية . على مستوى بعيد و كبير فإن المبادئ و القناعات التي تحكم المجتمعات هي هذا الشر لأن المجتمعات تعلق عند المبادئ و لا ترى أن هناك شيء أهم منها بكثير و هم الأفراد.. المخطئ و الصائب منهم

يقال أن بوذا قال لأحدهم: حتى إذا رأيت بوذا على الدرب اقتله!!

"اقتله" هنا يعني فقط أن نراقب .. أن نراقب الفعل الذي أدمنا عليه.. أو الفكرة أو المشاعر أو الرغبة التي تستهلكنا ..

أحدهم قال مرة: "نريد أن نقتل الشر في الأفراد و لا أن نقتل الأفراد أنفسهم"

 فلنعمل إذاً على تقوية الأفراد بمساعدتعم على اكتشاف تميزهم

بإن ندفع بأطفالنا في المدارس إلى التعبير عن أنفسهم بالطريقة التي تناسبهم

فلنعطيهم الفرصة ليصنعوا  شيئاً  بجدارتهم التي سيثبتونها عملياً على أرض الواقع لو نعطيهم فرصة

و ليس  عبر اتباع منهاج أو طريقة معينة و مرسومة مسبقاً في الجامعات و المدارس و الشهادات.

سيعني هذا أن نقبل منذ الصغر الخطأ و ألا نطالب بنتيجة صحيحة

أن تتم عملية التعليم بروح أقل جدية و أكثر مرحاً و ثقة

و ألا تكون الغاية هي تصحيح الخطأ بل التعلم هو الغاية كنشاط و تفاعل بحد ذاته

أنا عملت بالتدريس و رأيت أن

إذا أراد الطفل أن يقفز من فوق السلالم حتى يصل إلى الصف توقفه المعلمة و تصرخ في وجهه أو تعطيه إنذاراً.. لكن أنا رأيت أن طريقته في المشي أثناء الاصطفاف و طريقته في صعود السلالم أو اختياره القفز من فوقها أو من طريق فرعي لها هو الطريقة التي كان من خلالها يعبر عن نفسه... إنها طريقته!!! إذا كنا سوف لن ندعه يمشي كما يريد و يتفاعل من خلال حركات جسده كما يريد أثناء  ذهابه من الصف إلى الباحة
فماااا الذي سيفعله على طريقته؟؟؟؟؟؟
ما الذي سيبدع فيه إذا كنا لا ندع له المجال أن يبدع في هذه الأمور الصغيرة و هذه التفاصيل الحياتية أولاً؟؟
إذا لم يكتشف طريقته و كيفية تفاعل جسده مع محيطه
فكيف لنا أن نريده أن يكتشف أموراً أخرى؟
نريدهم أن يمشوا كالرجال الآليين وفقاً للقوانين و الآداب؟؟
ثم نسمي ذلك "نظام" و "حضارة" ؟؟ه
و أنا أؤكد لمن يقول أنه " إذا أعطي الأولاد هذا النوع من الحرية في الحركة في المدرسة فإنهم سوف يثيرون الفوضى"
أؤكد له أن الفوضى ليست في طبيعة البشر و لا في طبيعة الأطفال.. لكن الإبداع و التفاعل الحر و الرقص هو من طبيعتهم بكل تأكيد
إذا عرفنا كيف نستوعبهم فعلاً و نخلق فرصاً أكثر لهم حتى يعبروا عن أنفسهم من خلالها
فسوف تصير الممرات و الباحات لوحات راقصة

أما الفوضى فهي ردة فعل على الكبت

رد فعل على "النظام"

 

 

 

 و في النهاية سأذكر هذه المقولة من موقع صديق:

?Photo: كن كالزيتونة المضيئة.. لا شرقية ولا غربية...



عندما تدعو نفسك شرقياً أو غربياً.. عربياً أو أجنبياً..



مسلماً أو مسيحياً أو أوروبياً أو سورياً... أو أي صفة أخرى فأنت تصنع العنف!



هل ترى لماذا أنت عنيف ومخيف؟



لأنك تفصل نفسك عن بقية البشر...



عندما يفصلك معتقد أو جنسية أو انتماء ما.. فهذا يولد العنف ويقتل السلام.



لذلك نجد أن الشخص الباحث عن فهم جذور العنف والإجرام..



لا يمكن أن ينتمي إلى أي بلد أو دين أو حزب أو أي نظام



بل ما يهمه هو فهم كامل للبشرية..



ومحبة البشر... والحب اسم آخر للفهم والحرية?

كن كالزيتونة المضيئة.. لا شرقية ولا غربية...

عندما تدعو نفسك شرقياً أو غربياً.. عربياً أو أجنبياً..

مسلماً أو مسيحياً أو أوروبياً أو سورياً... أو أي صفة أخرى فأنت تصنع العنف!


هل ترى لماذا أنت عنيف ومخيف؟

لأنك تفصل نفسك عن بقية البشر...

عندما يفصلك معتقد أو جنسية أو انتماء ما.. فهذا يولد العنف ويقتل السلام.

لذلك نجد أن الشخص الباحث عن فهم جذور العنف والإجرام..

لا يمكن أن ينتمي إلى أي بلد أو دين أو حزب أو أي نظام

بل ما يهمه هو فهم كامل للبشرية..

ومحبة البشر... والحب اسم آخر للفهم والحرية

ALAALSAYID.COM

 

 

العودة للصفحة الرئيسية