(لطلب استشارة لنفسك -لأساعدك أن تعرف كيف تعيش حياتك لنفسك- اقرأ آخر الصفحة.

قد أستخدم في استشارتي علم الأرقام حسب طريقة فيثاغورس و بطاقات التارو. لكنني لست منجمة و لا بصارة و لا أقرأ بالغيب و لا أحد يعلم بالغيب .

إذا كانت الاستشارة أو الدرس لابنك أرجو قراءة المقال التالي أولاً)

 

عني :

أنا  سلمى من مواليد 1986 مقيمة في مدينة دمشق حالياً.

أحد الأمور التي يمكن أن أساعدك بها هي إعادة تأهيل طفلك (و أنت ، الأهل، معهم طبعاً)  إعادة تأهيل على كل المستويات (فكر جسد روح)

بعد أن عملت لفترة في "مركز وجود" (في دمشق) لتعليم ذوي صعوبات التعلم وجدت أنني أجيد التعامل مع الاطفال  و علمت أنني أريد لهذا النوع من التجارب أن يكون جزء من حياتي في هذه المرحلة.

 

 بسبب اتقاني للغات يمكن أن أكون "معلمة انكليزي و فرنسي و اسباني" لكن الحقيقة هي أنني أكثر  بكثير من مجرد معلمة لغة. أنا تلميذة و شريكة لكل طفل في رحلة التعلم.. لذلك تجدني أغير من طريقة التفاعل باستمرار إلى  أن يتجاوب معي الطفل لأنه هو مهتم بالموضوع و بطريقة استكشافه.

 

أغلب المعلمين يعتقدون أن الطفل يمل من الدرس إذا عبر عن ملله مباشرةً. لكن أنا أعرف أنني إذا كنت أنا لا أستمتع فهذا سبب كافي يدلني على أن الدرس ينقصه شيء من التفاعل الصادق. إذا حصل و تجاهلت إرشادي الداخلي أو سهيت عنه للحظات، الطفل  سيذكرني . خاصة الأطفال الصغار كلما كانوا أصغر كلما كانوا أصدق و أقرب للفطرة. كالمرآة يعكسون حالتك الحقيقية.

 

تعاملت مع أطفال كبار كانوا على تواصل قوي مع فطرتهم و للأسف بسبب صدقهم البريء و قوة شخصيتهم و نورهم هذا ترفضهم المدارس (بالناقص من كل المدارس حول العالم التي تعلم علوماً بالية أصلاً لا تخدم إلا شركات و مافيات التجارة بالمرض و بالناس و بالحروب: اليوم الناس الواعون المواكبون للتطور  حول العالم يلجأوون إلى الhomeschooling أي التعليم المنزلي)  بل و إلى ال  Unschooling يعني فك التمدرس.. فك ما تبرمجنا عليه المدارس.

 يخترعون اليوم حول العالم أمراض عقلية و غيرها يصنفوا أطفالنا في علبها حتى يخدروهم بدل أن يقدروهم.  الخطأ ليس بالطفل . كل الأطفال "بريين"  و لعوبين بطباعهم كما خلقهم الله و هذا أجمل ما في الطبيعة و الفطرة.

 

 

قد أستخدم أي الطرق المتوفرة و أبتكر طرقاُ حسب رغبة و اهتمام الطفل.

 

لا تتوقع إذا دخلت يوماُ على الغرفة أن تجدني جالسة مع طفلك على الطاولة ممسكة بكتاب أو قلم.

انا نفسي لا أعلم الكثير قبل بدء "الحصة" عما سيحصل في هذه "المدة" التي نقضيها سوية.. كل طفل مختلف عن الآخر و كل طفل له خصوصية.

أهم شيء عليك أن لا تتوقعه مني هو أن أتصرف أو أبدو   كمدرسة أو أن يكون درسي شكله درس.. لن يشبه الدرس .. هو مدة أقضيها مع صديق .. مدة تفاعل و مشاركة صادقة مع طفلك.

 لا أعلم إلا أنني أريد أن أشارك طفلك ما عندي  محترمة فطرته قبل كل شيء : سيحدث الأخير (احترام فطرته) شفاءً لابنك على كل المستويات لكن لن يدوم حال هذا الشفاء   بدون شفاءك أنت كأهل و تعاونك معي لتغيير طريقة تفاعلك مع ابنك .

 

    

بسبب ما اختبرته  لاحظت أن ما يحصل عادة بسبب هذا التفاعل العفوي هو أن الطفل سيكشف لي ما عنده من "اضطرابات" نتيجة الكبت الذي كلللللنا على الإطلاق ضحيته بسبب المجتمع و الجهل الموجود عندنا كلنا بلا استثناء بشكل لا واعي.

 

سيظهر كل شيء على السطح لأن الطفل سيدرك فوراُ بسبب تقبلي  لطبيعته أن بإمكانه أن يكون كيفما يريد أن يكون و أن يتصرف كيفما يشاء دون أن أحكم عليه. لذلك يطفو كل شيء على السطح.

تعاملت مع حالات ذكرت البعض منها على الموقع في مقالات. يمكن قراءة المقالات لمعرفة المزيد.

 هذا ليس مجرد درس لغة على الإطلاق

 ما سيحصل هو أن الطفل سيشفى تدريجياُ (بتعاون الأهل معي) من الكثير من المشاكل النفسية و غيرها.

الغذاء الطبيعي النباتي و الصحي أيضاُ جزء أساسي من المعادلة، فالغذاء الصحيح + التعامل مع "مشكلة" الطفل (إذا كان هناك مشكلة –أغلب الأحيان تطلّب الأهل و توقعاتهم الغير منصفة بحق ابنائهم هي المشكلة الوحيدة)

الأمران سوية سيعطيان نتيجة.

الطفل ليس آلة فهو ليس مجرد فكر

و لأنني أرى ذلك لا يمكن أن أتجاهل حقيقة

أن الطفل لا يُعامل إلا  ككائن حي : فكرجسدروح

و اعلم أيها الأب (أو الأم) أنك أنت أيضاً ستتغير و يجب أن تكون مستعداُ لتغيير نظرتك لنفسك قبل أي شيء! .... ستجد أنك تتغير أنت أكثر من طفلك! لأن جذر المشكلة عندك.

لذا لا بد من تعاون الأهل..

 

ملاحظة هامة جداً : تأتيني الكثير من الايميلات تسأل عن رقم مركز وجود. لا املك رقمهم و لم اعد اتعامل مع مركز وجود لأنهم لم يعطوني الحرية الكاملة في التعامل مع الاطفال.. للأسف الدين و المظاهر و المجتمع و التنافس يحكمنا.. لا الفطرة و الله..

 

 

 

للتواصل معي :

 

 

البريد الالكتروني:

salmanassif@hotmail.com

العنوان الثانوي:

salmasalute@gmail.com

 

من الخدمات الأخرى  التي  أقدمها: استشارة عبر السكايب

أي سؤال في حياتك يواجهك على طريق   النضج الروحي  يمكن أن تسألني اياه

يمكن أن أساعدك من خلال البطاقات و من خلال أرقام ميلادك على معرفة نقاط القوة و الضعف في شخصيتك أو مراحل السنة التي تمر بها، لكن لا يمكن لأحد أن يعتمد على أي شخص (و لا حتى علي أنا) لاتخاذ قرارات حياته لأن كل شخص عليه أن يكتشف الطريق المناسب لنفسه  و أن يمشيه بنفسه . يمكنني فقط أن أساعدك على أن ترى أوجهاً  من الحقيقة  لم ترها من قبل.

 عندما أقول لك ما أقوله ستعلم أنت نفسك إلى أين تتجه في حياتك و إلى أين ستوصلك خياراتك أو عدم اتخاذك للخيارات. لأننا نحن المسؤولون عن رسم قدرنا كل لحظة، بالتعاون مع الكون.

 

 

راسلني لمعرفة المزيد عن الإستشارة على السكايب أو الدرس الخصوصي ..  خارج سوريا أو داخل سوريا.

 المدة  من ساعة لساعتين

 

 

 

للتواصل عبر الفيسيوك انقر هنا:

:

صفحتي الشخصية:

http://www.facebook.com/raspberrygirl

 

على اليوتيوب:

 

 

 

في  آب 2014 تمت دعوتي لأكون "خبيرة" في موقع سماشون.  صاحب هذا الموقع شفى نفسه من السرطان عن طريق الطب الطبيعي البديل و أراد أن يصمم هذا الموقع ليعطي للناس فرصة التعرف على أسلوب الحياة الصحي الطبيعي هذا الذي ساعده على الشفاء. فيما يلي ترجمة لقسم من المقالة التي تحكي عني في موقع سماشون:

أدركت سلمى من خلال تعاملها مع هؤلاء الأطفال، أنها كانت تتعلم أن تفهم طبقات من نفسها من خلال فهمهم و إعطاءهم الدعم الذي يحتاجونه. ليس من خلال فرض"الإنضباط" كما هو معرّف في مجتمعاتنا اليوم، بل فقط ببساطة بأن تكون على طبيعتها، ألا تفعل ما لا تريد أن تفعله و ألا تطلب بالمقابل كذلك من الطفل أن يفعل ما لا يريد أن يفعله. هي تحترم فردية الطفل و لا تتوقع منه أن يتجاوب إلا إذا أراد هو ذلك، و بنفس الطريقة فإن مجرد حضورها الواثق يفرض على الطفل أن يتعامل بالمثل فيحترم و يرى فرديتها و خياراتها. هي تفعل ذلك بألا تتجاوب معه إذا لم تشعر برغبتها في ذلك.لكن رغبتها الشخصية كذلك مرتبطة برغبتها بالتفاعل الصادق لذلك الحب الرحيم و ليس المتعاطف هو ما يسير أفعالها و رغباتها.

إن هذا يرسل للطفل رسالة واضحة بوجوب احترام الآخر.. لا يبقى عنده خيار إلا أن يحترم الحدود التي يضعها له الآخر خاصة و أن الآخر يحترم الحدود التي يضعها هو (الطفل) له.

احترام متبادل.. ألا يجب أن تكون مجتمعاتنا قائمة على ذلك؟

هنا يبدأ الاحترام المتبادل.. في التعامل مع أطفالنا و احترامهم قبل أن نطلب منهم الاحترام لأنفسنا.

 

المصدر: http://www.smashonblog.com/843673/2014/08/06/expert-profile-salma-nassif.html

 

 

 

العودة للصفحة الرئيسية